عن دار نقاهة التغيير للأفضل لعلاج الإدمان

يتخصص المركز في علاج مختلف انواع الإدمان و الوقاية من أعراض الإنتكاس علي أيدي متخصصين ذوي خبرة عالية حيث يرجع تأسيس المركز إلي عام 2009 و قد عالج المركز الكثير من الحالات و أعادها إلي حياتها الطبيعية.

  • الوقاية من الإنتكاس
  • العلاج النفسي السلوكي
  • علاج الترامادول والكبتاجون
  • علاج أعراض الإنسحاب
  • العلاج من الإدمان

آثار المخدرات و العلاج من الإدمان

  • ان تعاطي المخدرات يمكن ان يؤدي الى انتشار البطالة بين الشباب وبالتالي زيادة المشكلات الاجتماعية
  • فقدان الصفات الاجتماعية حيث يصبح المدمن شخصا غير سويا في المجتمع .
  • فقدان القدرة على تحمل المسؤولية داخل البيت والمجتمع .
  • ضعف القدرة على التحكم في مختلف المواقف .
  • اللامبالاة والتسرع وازدياد درجة التردد .
  • بالنمو العاطفي والاجتماعي وعدم الاستقرار النفسي .
  • ضعف القدرة على الاداء واحساس المتعاطي بالضياع والاغتراب عن مواقع الانتاج .
  • واشارت العديد من الدراسات الى تورط الشباب المتعاطين للمخدرات في ارتكاب جرائم السرقات والعنف والتشويه واستخدام الاسلحة والعصابات وذلك لتعودهم على تعاطي المخدرات وخاصة من اجل الحصول على العقاقير المواد المخدرة او المال الذي يشترون به المخدر .
  • كما وجد ان هناك علاقة وطيدة بين المخدرات والانتحار بسبب تعاطي جرعات كبيرة من المخدر . كما اكدت دراسة اخرى اجريت في ايران عام 1998 ان هناك علاقة بين الادمان والعلاقات الجنسية التي تتم خارج نطاق الزوجية .

ضطراب المزاج Changes of mood : غالبا ماتؤدي حالة التشويش الى اختلال في المزاج فتضطرب عواطف المدمن وتشتد انفعالاته فيبكي بلا سبب او يصاب بنوبات من الخوف او الرعب او الهلع وقد تنتابه حالة من الهول والصمت تتحول فجاة الى حالة من التهيج والصراخ وقد يضحك المدمن او يحزن نتيجة الهلوسات والتشويش

  • ان اضطراب مزاج المريض حالة مؤقتة تتلاشى بزوال حالة التشويش .
  • الاكتئاب والعزلة
  • التكاسل والاهمال للاسرة والعمل والغذاء والنظافة والمظهر .
  • الاعتماد على الاخرين .
  • الاتجاه المضاد للمجتمع .
  • تعدد انماط الشخصية لدى الشباب المدمن : اشار Bergert بانه لايوجد نمط معين من الشخصيات تصاب متعاطي المخدرات وسواء كان المتعاطي حدثا" او بالغا" فان ادمان المخدرات يمكن ان يحدث في اي نوع من الشخصيات . وان الدراسة التتبعية لانماط الشخصية للمدمنين ومدى تفاعلهم مع المجتمع ومع انفسهم تؤكد على ان المدمنين يعانون من الاحباط وتتسم شخصياتهم بالانماط الاتية :
    • شخصية طبيعية سوية : والذي يدفع بهؤلاء الى الادمان هو سوء الحكمة من الطبيب المعالج الذي استعمل المادة العلاجية بدون مبرر او استمر باستعمالها الى حدود دوائية او زمنية ابعد مما تقتضبه الضرورة .
    • الشخصية القلقة : التي تتناول المخدر لتغطية الشعور بالقلق ومثل ذلك نجده في الشخصية الانطوائية والشخصية الكئيبة .
    • الشخصية السايكوباثية : وهؤلاء يتناولون المخدر للحصول على شعور النشوة او لاكتساب شعور الاهمية بالشذوذ عن الغير او كتعبير عن كراهيتهم للمجتمع او لكبت شعورهم بالفشل الجنسي . وتتميز الشخصية بتقلب المزاج ، ونوبات من الغضب السريع ، والكراهية الهوجاء ، والسلوك العنيف المدمر . ومن خصائص هذه الشخصية نزوعها الى عدم الانسجام مع القيم والاعتبارات الاجتماعية السائدة ، وفقدان الاحساس بمعاناة الاخرين ، وعدم احترام المشاعر المقابلة ، وانعدام القدرة على الصبر ، والتأني ، وضبط المشاعر والسلوك ن اضافة الى ضعف القدرة على التعلم والاستفادة من الاخطاء السابقة والعبر واثار العقاب والجزاء . ان هذا النمط من السلوك والتفكير عادة مايؤدي به الى الصراع مع النظام والمواجهة مع القانون وقد ينتهي به الامر اما الى المستشفى النفسي او الى السجن .
    • الشخصية المريضة عقليا": وخاصة في مرض الكآبة حيث يستعمل الدواء للتخفيف من الكآبة . فمعظم المواد التي تستعمل في الادمان لها بعض الخصائص التي تزيل لمدة قصيرة الشعور المؤلم بالكآبة والتوتر والوحدة وضياع الامل . وبانتهاء المفعول القصير للدواء تعود هذه الاعراض مما يدفع بالمريض مجددا الى استعمالها وهكذا الى ان يصل الامر الى حدود الادمان . والذي نلاحظه بكثرة لدى المدمنين هو المحاولات الانتحارية في الفترة التي يتم فيها ايقاف الدواء وهذا الخطر كامن في كل حالة من حالات الادمان وخاصة في اولئك الذين عرفوا قبل ادمانهم بانهم ذوي مزاج كئيب .
    • الشخصية الاضطهادية : paranoid personality ان شخصية المدمن تتميز بالحساسية المفرطة تجاه اي فشل او احباط في الحياة او في العلاقات مع الاخرين بحيث تتجه افكار المريض بهذه الشخصية نحو تفسيرات مبالغ بها ، تعتمد صيغة الاضطهاد والاهانةوالظلم لكل مايحدث له من وقائع اعتيادية . ان هذه الشكوك التي تسيطر على تفكير ومواقف وسلوك المريض غالبا ماتكون اوهاما" وخيالات غير واقعية . وقد تتصف هذه الشخصية بنزوع او ميل نحو الغيرة والشك او الشعور بالعظمة والاهمية الكبرى .
    • الشخصية الوسواسية Obsessive personality تتصف شخصية المدمن بالنزوع الى الاحساس بعدم الاستقرار وفقدان المرونة في السلوك والتفكير وضعف الثقة في النفس والشعور بعدم الاتقان للعمل والواجب والتعبير عن المشاعر والاستعداد المتواصل للشك والقلق والتردد في حسم الامور .
    • الشخصية الهستيرية : Hysterical personality يتميز المدمن بالتقلب السريع والسطحية والاعتماد على الاخرين عاطفيا" والرغبة الملحة في جلب الانتباه وعدم القدرة على التكيف للحياة الجنسية فيعاني من البرود الجنسي وعادة مايلجأ الى الاسلوب الهستيري العصابي في سلوكه وعواطفه.
    • الشخصية الاتكالية Inadequate personality تتصف شخصية المدمن بفقدان الثقة بالنفس والاعتماد المطلق والاتكال على الاخرين وعدم القدرة على مواجهة مشاكل الحياة ومتطلباتها وفقدان النشاط والحيوية وسهولة الانقياد مع الاخرين والجمود العاطفي والتردد في اتخاذ القرارات وعدم النضج في التفكير والانفعال.
انخفاض مستوى الوعي: Clouding consciousness. وهي حالة تدهور وانحدار مستوى الوعي دون مستوى الصحو مما يجعل المريض بحالة من التشويش . وقد تتراوح شدة انخفاض الوعي بين البسيط الى الشديد العميق .
اضطرابات في التفكير والكلام: speech and thoughts disorder
ان كلام المدمن مراة تعكس افكاره وتصوراته فاذا كان المدمن واعيا ومدركا كانت افكاره منظمة ومتسقة وكلامه مفيدا وبليغا . واذا كان المدمن مشوشا وتائها كانت افكاره مرتبكة ومفككة ومتقطعة فيصبح كلامه غير مفهوم وتعابيره متداخلة وغير مرتبة . ان افكاره المريضة المضطربة وادراكه الحسي المشوش تجعله غير قادر على التعبير السليم او فهم مايقال له من كلام ان هذا الخلط والاضطراب يزول بزوال حالة التشويش حيث يعود المدمن الى حالته الطبيعية في التفكير الرصين والكلام السليم .
اضطرابات في الادراك الحسي disturbance of perception :
ان المدمن غالبا مايعاني من اضطراب في الادراك الحسي للظواهر والمحفزات في المحيط مما قد يؤدي الى الهلوسة الحسية كالهلاوس السمعية والبصرية والحسية حيث يرى اشكالا وصورا واشياء غير موجودة حوله وقد تثير هذه الاطياف والتخيلات الرعب والهلع في نفس المدمن فيصرخ او يستنجد وربما يحاول الهرب او القفز من الشباك مما يسبب له الاذى ويعرضه للخطر . وقد تكون هلوسة المدمن سمعية فيسمع اصواتا او ضوضاء او نداء فيجيب عليها وهي غير موجودة وقد يعاني من هلوسات اخرى .
التيهان او عسر التطلع وهي حالة اضطراب الشعوربالزمن والمسافة واشكال الاشياء والمكان لدرجة الارتباك والخلط مما يجعل المدمن غير قادر على تحديد الزمان او الوقت ساعة السؤال او المكان الذي هو فيه . وقد يعجز المدمن عن تحديد هويته الشخصية او هوية الاشخاص المقربين له او القائمين على رعايته وعلاجه .
اضطراب الذاكرة الحسي disturbance of memory:
ان تشويش وعي المريض تجعله غير قادر على تسجيل الذكريات وحفظها في ذاكرته اثناء فترة المرض مما يؤدي الى عدم تذكرها فيما بعد . ان بعض المدمنين يصفون حالتهم اثناء فترة التشويش كالحلم او النوم او كشريط سينمائي غامض الاحداث بينما لايذكر البعض الاخر اي شيء عن فترة المرض.
وقد اشارت احدى الدراسات الى ان اثار الحشيش غالبا مايكون في ضعف القدرة الادراكية والتركيز والتذكر وقد تحققت الاصابة لدى 10% من المتعاطين يوميا و20-30% ممن يتعاطونه بشكل اسبوعي ( 5، ص3 ) .كما لوحظ ان اثار الميثادون البدنية الخطيرة تحدث خلال ساعتين منذ بداية تعاطي المخدر وهو الاندفاع المفاجيء الذي يحدث بسبب تغيرات حادة في المخ واحساس بالتخدير ..
وكشفت دراسة هولندية ان الشباب المراهقين الذين يتناولون الحشيش يضاعفون من مخاطر اصابتهم بالاضطرابات العقلية والتصرفات الشاذة والاوهام في المراحل المتاخرة من حياتهم . وان الشباب الذين عانوا في حياتهم من الاضطرابات العقلية اكثر عرضة لاخطار مخدر القنب وذلك بعد متابعة ل 2437 شابا تراوحت اعمارهم مابين 14-24 سنة تناولوا المخدرات لمدة اربع سنوات
  • حدوث الارتعاشات والتشنجات وفقدان المهارات الحركية .
  • التهاب العصب البصري مما يؤدي بدوره الى العمى .
  • حداث التغيرات في الشخصية ومنها الادمان العدواني الذي يتصف بمستوى عال من القلق في العلاقات الشخصية واحباط في التسامح ومشاعر التقليل في شأن النفس او تقويم الذات .
  • اصابة الفرد بالامراض الذهانية والبارانويا والوهن الادراكي وضعف الالية النفسية وتاخر ردود الافعال مما يترتب عليه مخاطر حوادث الطرق والسيارات .
  • الشعور بعدم الابتهاج وعدم الرضا والسعادة.

العلاج من الادمان عمليه خطيره ولابد من اولياء الأمور او من لديهم شخص يعاني من مرض الادمان فهم برنامجنا للتعافي من الادمان لمنع الألتباس بين ماهو معتمد ويعمل في النور ومراكز تتجه لتغيير اسمائها والتلاعب للهروب من المسئوليه...ان أعز من لديك مسئوليتنا فتعرف علينا اكثر.. كن حذرا في إختيار مركز علاج الادمان. إذن هيا بنا ندخل سوياً بيت من بيوت التأهيل او مراكز علاج الادمان. نتعرف عليه، إذا كان لديك ابن، ابنه، أخ، أخت...إلخ. يعاني من مرض الإدمان فإن أول خطوة هي الذهاب به إلى إحدي مراكز أعراض انسحاب المخدرات والذي يتوافر في مركز النيل ، يبدأ بيت إعادة التأهيل بعمل بعمل شرح يتم فيه تعريف المدمن واسرته ما هو بيت التأهيل وما هو البرنامج العلاجي داخل مركزنا ،فهذه من أهم نقاط فلسفة العلاج في بيت التأهيل وهو أن المدمن يلتحق به حسب رغبته ومن المتوقع جداً كما تتسائل أنت بداخلك الآن؛ ماذا لو رفض؟ اشعر بقلق ولكن أحب أن أوضح أنه من الممكن عمل جلسات فردية لدفع –أي زيادة- الدافعية عنده إلى أن يوافق على الإلتحاق. عندما يلتحق المدمن بمركز النيل التابع لمستشفي قصر المعادي فأول مرحلة (شهر تقريباً) نساعد النزيل في التأقلم على المكان وعلى المجموعة وأن نساعده على إزالة هذه الدفاعيات ونهيئ له جو القبول والأمان ليبدأ في الشغل الحقيقي في المجموعات العلاجية بالتكلم والمشاركة بما يدور بداخله من أفكار ومشاعر. هذا هو بداية شغله ولن يبدأ بذلك إلا بعد أن يطمئن للجو حوله من المجموعة والأطباء والمعالجين، ودفاعيات المرض لا تنتهي فهي من وقت لآخر ومن مواقف يتعرض لها تأتيه مرة أخرى، فبعد أن يبدأ في التكلم عن نفسه نساعده على التكلم عن أسرار هو نفسه لا يحب أن يسترجعها، ربما في طفولته ليس له دخل بها لكنها تؤلمه ربما هو نفسه فعلها في مرحلة من مراحل عمره وتشعره بالندم والخزي والعار والإحساس بالذنب، إنها مؤلمة حقاً، فبعد تهيئة جو القبول والأمان والحب يبوح بهذه الأسرار ويتكلم بها أمام المجموعة أو أمام الطبيب أو المعالج ربما هذا يجعله يشعر بالراحة سريعاً أو ربما يمر بمشاعر مؤلمة تستمر فترة لمواجهته لهذه الأحداث واسترجاعها قبل أن يشعر بالراحة. في هذه المرحلة يحتاج المدمن لمساندة وتقديم العون من الفريق العلاجي فهنا تكمن الخطورة، فأنا أعتبره كمن دخل لعمل عملية جراحية وبعد أن بدأ الجرَّاح بفتح بطنه أو صدره وقبل أن يُكمل الجراحة أفاق من المخدر وأراد أن يغادر غرفة العمليات بل المستشفى كلها. أرى أن ما يتعرض له المدمن أو النزيل لا يقل خطورة عن الجراحة، لأننا نساعده في أن يكشف ويواجه بأسرار ومواقف أمضى سنين عمره في إخفائها وحتى الهروب منها بينه وبين نفسه، إنها بالنسبة له مؤلمة جداً فكيف نتركه وهو بهذه الحالة. يتضح لنا كفريق معالج جوانب من حياته للتعامل معها ومساعدته على مواجهتها واجتيازها بنجاح بمساندته وتقديم العون من المجموعة والفريق العلاجي، ومازالت الرحلة العلاجية تأتي بثمارها بتعلمه مبادئ روحانية يبدأ في تطبيقها في حياته مثل الأمانة فهي العمود الفقري للبرنامج، فأول ما يبدأ به ألا يكذب مهما كان وإذا وقع في الكذب أو فعل ما ينافي الأمانة يعترف سريعاً ويحاول إصلاح ذلك سريعاً، ويتعلم قبول النقد من المجموعة لمعرفة عيوبه ويتلقى المساعدة من الأطباء والمعالجين لإعطاء المعلومات النافعة اللازمة لتعريف هذا السلوك ومضاره وتأثيره على حياة المدمن ومساعدته في كيفية التخلص منه. وهكذا يستمر في التغيير، تغيير الشخصية الإدمانية التي إن لم يغيرها فلابد أن يتعاطى المخدرات مرة أخرى لأن هذه الشخصية القديمة –بطريقة تفكيرها ومشاعرها وبسلوكياتها- اعتادت أن تتعاطى المخدرات فلابد من تغييرها، وبالفعل فالنزيل ببيت إعادة التأهيل يستمر في التغيير والنضوج والنمو وتطبيق مبادئ روحانية جديدة في حياته، والتخلص من العيوب في شخصيته مثل الاندفاعية والغضب والوحدة والعزلة وإرضاء الآخرين على حساب نفسه والأنانية والانحرافات الجنسية وكثير من العيوب. أيضا يتعلم مهارات اجتماعية جديدة فكيف يتعامل مع الشعوذة (الرغبة المُلِحّة لتعاطي المخدرات) كيف يتعامل مع مشاعره؟ كيف يتعرف عليها ويسميها ويقبلها وكيف يستغلها إيجابياً.... إلخ؟. يتعلم كيفية اتخاذ القرار الناضج وتوكيد الحقوق بطريقة إيجابية، الفِخاخ النفسية، المواقف عالية الخطورة وكيفية التعامل معها وكيفية التعامل مع الاكتئاب والقلق والخوف وتعلم اتزان الحياة الكبرى والصغرى... إلخ.

معرض الصور

الصور

يمكن للسادة الزوار مشاهدة صور المكان هنا


الإدمان

client
client
client
client
client
client

أكثر من +١٠٠ مدمن متعافي